السيد محمد حسين الطهراني

17

ولاية الفقيه في حكومة الإسلام

الأولي ] : « وَلِيَهُ ، يَلِيهِ » بكسرتين [ من باب حَسِبَ ، يَحْسِبُ ] . والثانية : [ وَلَاهُ ، يَلِيهِ ] من باب وَعَدَ يَعِدُ . وهي قليلة الاستعمال . . . وَوَلِيتُ عَلَى الصَّبيِّ وَالمَرأةِ [ أي صارت لي عليهما ولاية ] والفاعل « والٍ » والجمع ولاة ، [ ويقال لكلٍّ من ] المرأة والطفل مُوَلَّى عليه . والوَلايَة والوِلاية بالفتح والكسر [ بمعني ] النصرة . واستولى عليه . أي تغلّب عليه وتمكّن منه . ويقول في « صحاح اللغة » : الوَلِي بمعني القرب والدنو . يقال : تباعَدَ بَعْدَ وَلِيٍ ( أي تباعد بعد قرب ) وكُلْ مِمَّا يَلِيكَ . أي ممّا يقاربك . ثمّ يتابع المطلب إلي أن يصل حيث يقول : الوَلِيّ ضدّ العدوّ . يقال منه : تَوَلَّاه والْمَولَى : الْمُعتِق ، والمُعتَق ، وابن العمّ ، والناصر ، والجار . والوَلِيّ : الصهر وَكلُّ من وَلِيَ ، أمر أحد فهو وليُّهُ . ثمّ يتابع المطلب أيضاً إلي أن يقول : والوِلاية بالكسر : السلطان . والوَلَاية والوِلَاية ، النصرة . وقال سيبويه : الوَلاية بالفتح المصدر . والوِلَاية بالكسر : الاسم مثل الأمارة والإمارة والنَّقابة والنِّقَابَة ، لأنّه اسم لما تولّيته وقمت به . فإذا أرادوا المصدر فتحوا . ويقول الطُرَيحيّ في « مجمع البحرين » : إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ ، « 1 » يعني أحَقَّهُم مِنه بِهِ وَأقْرَبَهُمْ مِنه مِن « الوَلْي » وهُوَ القُرْبُ [ والوَلَاية ] قوله تعالي هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ ، « 2 » هي بالفتح : الربوبيّة يعني يومئذٍ يتولّون الله ويؤمنون به ويتبرّءون ممّا كانوا يعبدون . وَالوَلَاية بالفتح : المحبّة ، وبالكسر ، التولية والسلطان . ومثله الوِلاء

--> ( 1 ) صدر الآية 68 ، من السورة 3 : آل عمران . ( 2 ) صدر الآية 44 ، من السورة 18 : الكهف .